اسرة فلاش
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
اسرة فلاش

ترحب بكم وتتمنا لكم وقت طيب
 
الرئيسيةالرئيسية  أحدث الصورأحدث الصور  التسجيلالتسجيل  دخول  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 161 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو old navy فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 305 مساهمة في هذا المنتدى في 291 موضوع
المواضيع الأخيرة
» اغتنم الفرصة وكن أنت !!
اقدم أعتذارى للاخوة والاخوات ؟ Emptyالخميس ديسمبر 29, 2016 2:25 pm من طرف yaser

» التوكل على الله
اقدم أعتذارى للاخوة والاخوات ؟ Emptyالثلاثاء أكتوبر 18, 2016 12:44 pm من طرف yaser

» اركب معنا اركب معنا اركب معنا
اقدم أعتذارى للاخوة والاخوات ؟ Emptyالثلاثاء أكتوبر 18, 2016 12:42 pm من طرف yaser

» التوازن أو الانحراف
اقدم أعتذارى للاخوة والاخوات ؟ Emptyالإثنين أكتوبر 17, 2016 11:41 am من طرف yaser

» اغتنم الفرصة وكن أنت !!
اقدم أعتذارى للاخوة والاخوات ؟ Emptyالإثنين أكتوبر 17, 2016 11:39 am من طرف yaser

» أخْرجْ القُطْنَ مِنْ أذُنَيكَ
اقدم أعتذارى للاخوة والاخوات ؟ Emptyالأحد مارس 10, 2013 1:32 pm من طرف yaser

» مفهوم كلمة (السلفية)
اقدم أعتذارى للاخوة والاخوات ؟ Emptyالأحد مارس 10, 2013 1:28 pm من طرف yaser

» نصف الفرصة الأخيرة
اقدم أعتذارى للاخوة والاخوات ؟ Emptyالأربعاء مارس 06, 2013 11:05 pm من طرف yaser

» سبب تعلق الشيعة بمصر
اقدم أعتذارى للاخوة والاخوات ؟ Emptyالأربعاء مارس 06, 2013 11:00 pm من طرف yaser


 

 اقدم أعتذارى للاخوة والاخوات ؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
yaser




عدد المساهمات : 283
تاريخ التسجيل : 08/01/2009

اقدم أعتذارى للاخوة والاخوات ؟ Empty
مُساهمةموضوع: اقدم أعتذارى للاخوة والاخوات ؟   اقدم أعتذارى للاخوة والاخوات ؟ Emptyالإثنين ديسمبر 05, 2011 11:05 am

فى البداية اتقدم بالاسف عن التاخير فى عدم نشر اى موضوع وذلك بسبب انشغالى بالانتخابات مع الحزب والمجهود الذى يبذل وهذه والله كلمة حق ليس علشان انا انشر الحزب ولكن ما رايته بعينى والله الموفق
لقد بدء شهر المحرم وانا فى غفله ولكن اليوم هو يوم عاشورا ويارب الكل يكون تذكر الصيام وهذه بعض الفضائل
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فالغرض من الكلمة:
- بيان فضل شهر المحرم، وما تعلق به.
مقدمة: مواسم الخير في الأمة:
- أمة الخيرية: (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ) (آل عمران:110).
- مواسم الخير لا تتوقف: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (افْعَلُوا الْخَيْرَ دَهْرَكُمْ، وَتَعَرَّضُوا لِنَفَحَاتِ رَحْمَةِ اللَّهِ، فَإِنَّ لِلَّهِ نَفَحَاتٍ مِنْ رَحْمَتِهِ يُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ، وَسَلُوا اللَّهَ أَنْ يَسْتُرَ عَوْرَاتِكُمْ، وَأَنْ يُؤَمِّنَ رَوْعَاتِكُمْ) (رواه الطبراني في الكبير، وحسنه الألباني).
- خرجنا من أيام الحج إلى شهر المحرم: (الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ) (البقرة:197)، (لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ.. ) (الحج:28).
فضل شهر الله المحرم:
- المحرم من الأشهر الحرم: قال الله -تعالى-: (إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ.. ) (التوبة:36)، وعن أبي بكرة -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (السَّنَةُ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ، ثَلاثَةٌ مُتَوَالِيَاتٌ: ذُو الْقَعْدَةِ وَذُو الْحِجَّةِ وَالْمُحَرَّمُ، وَرَجَبٌ شَهْرُ مُضَرَ الَّذِي بَيْنَ جُمَادَى وَشَعْبَانَ) (متفق عليه).
- سبب التسمية: قيل: لتحريم القتال فيه، قال -تعالى-: (يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ) (البقرة:217)(1).
- شهر الله: إضافة تشريف وتفضيل، وخصوصية تشبه خصوصية الصوم: (إِلا الصَّوْمَ فَإِنَّهُ لِي) (متفق عليه)(2).
فضل الصيام فيه:
- أفضل صوم بعد الفرض: عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (أَفْضَلُ الصِّيَامِ بَعْدَ رَمَضَانَ شَهْرُ اللَّهِ الْمُحَرَّمُ، وَأَفْضَلُ الصَّلاةِ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ صَلاةُ اللَّيْلِ) (رواه مسلم).
فائدة: لا تعارض بينه وبين حديث عائشة -رضي الله عنها-: "وَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- اسْتَكْمَلَ صِيَامَ شَهْرٍ قَطُّ إِلا رَمَضَانَ، وَمَا رَأَيْتُهُ فِي شَهْرٍ أَكْثَرَ مِنْهُ صِيَامًا فِي شَعْبَانَ" (متفق عليه)، والجمع: أنه علِم فضل المحرم في آخر حياته -صلى الله عليه وسلم-، ويؤيده حديث: (لَئِنْ بَقِيتُ إِلَى قَابِلٍ لأَصُومَنَّ التَّاسِعَ) (رواه مسلم).
فضل صيام التطوع:
- عن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (مَا مِنْ عَبْدٍ يَصُومُ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِلا بَاعَدَ اللَّهُ بِذَلِكَ الْيَوْمِ وَجْهَهُ عَنْ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا) (متفق عليه).
- وعن أبي أمامة -رضي الله عنه- قال: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ جَعَلَ اللَّهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّارِ خَنْدَقًا كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ) (رواه الترمذي، وصححه الألباني).
وعنه أيضًا -رضي الله عنه- قال: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مُرْنِي بِعَمَلٍ. قَالَ: (عَلَيْكَ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لاَ عَدْلَ لَهُ). قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ مُرْنِي بِعَمَلٍ. قَالَ: (عَلَيْكَ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لاَ عِدْلَ لَهُ) (رواه أحمد والنسائي، وصححه الألباني).
- صوم الشتاء: (الْغَنِيمَةُ الْبَارِدَةُ الصَّوْمُ فِي الشِّتَاءِ) (رواه أحمد والترمذي، وصححه الألباني).
فضل صيام يوم عاشوراء:
- أول ما فرض من الصيام: عَنْ الرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذٍ -رضي الله عنها- قَالَتْ: أَرْسَلَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- غَدَاةَ عَاشُورَاءَ إِلَى قُرَى الأَنْصَارِ: (مَنْ أَصْبَحَ مُفْطِرًا فَلْيُتِمَّ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ وَمَنْ أَصْبَحَ صَائِمًا فَليَصُمْ) (متفق عليه).
- مقدم في التطوع: عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: "كَانَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ يَوْمًا تَصُومُهُ قُرَيْشٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَكَانَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَصُومُهُ، فَلَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ صَامَهُ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ، فَلَمَّا نَزَلَ رَمَضَانُ كَانَ مَنْ شَاءَ صَامَهُ وَمَنْ شَاءَ لا يَصُومُهُ" (متفق عليه).
- حتى الصبيان: عَنْ الرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذٍ -رضي الله عنها- قَالَتْ: ".. فَكُنَّا نَصُومُهُ بَعْدُ وَنُصَوِّمُ صِبْيَانَنَا وَنَجْعَلُ لَهُمْ اللُّعْبَةَ مِنْ الْعِهْنِ فَإِذَا بَكَى أَحَدُهُمْ عَلَى الطَّعَامِ أَعْطَيْنَاهُ ذَاكَ حَتَّى يَكُونَ عِنْدَ الإِفْطَارِ" (متفق عليه).
- مكفر للسيئات: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (وَصِيَامُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ أَحْتَسِبُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ) (رواه مسلم).
الحكمة من صيامه:
- يوم نجاة موسى -عليه السلام- وقومه: لما رأى النبي -صلى الله عليه وسلم- تعظم اليوم قال: (نَحْنُ أَوْلَى بِمُوسَى مِنْهُمْ) (متفق عليه)، وقال أبو موسى -رضي الله عنه-: كَانَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ تَعُدُّهُ الْيَهُودُ عِيدًا فَقَالَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: (فَصُومُوهُ أَنْتُمْ) (متفق عليه).
- مخالفة اليهود: قال -صلى الله عليه وسلم-: (فَإِذَا كَانَ الْعَامُ الْمُقْبِلُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ صُمْنَا الْيَوْمَ التَّاسِعَ) (رواه مسلم).
فائدة: مظاهر في الإسلام لمخالفة اليهود والنصارى والمشركين:
- قال الله -تعالى-: (وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ) (البقرة:120).
- وقال -صلى الله عليه وسلم- ذامًا لذلك: (لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ مَنْ قَبْلَكُمْ شِبْرًا بِشِبْرٍ وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ حَتَّى لَوْ سَلَكُوا جُحْرَ ضَبٍّ لَسَلَكْتُمُوهُ) (متفق عليه)، وقال: (إِنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى لا يَصْبُغُونَ فَخَالِفُوهُمْ) (متفق عليه)، وقال: (صَلُّوا فِي نِعَالِكُمْ وَلاَ تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ) (رواه الطبراني، وصححه الألباني)، وقال: (خَالِفُوا الْمُشْرِكِينَ أَحْفُوا الشَّوَارِبَ وَأَوْفُوا اللِّحَى) (متفق عليه).
- وعن أنس -رضي الله عنه-: "أَنَّ الْيَهُودَ كَانُوا إِذَا حَاضَتْ الْمَرْأَةُ فِيهِمْ لَمْ يُؤَاكِلُوهَا وَلَمْ يُجَامِعُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ، فَسَأَلَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَأَنْزَلَ اللَّهُ -تَعَالَى-: (وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ) (البقرة:222)، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: (اصْنَعُوا كُلَّ شَيْءٍ إِلا النِّكَاحَ). فَبَلَغَ ذَلِكَ الْيَهُودَ فَقَالُوا: مَا يُرِيدُ هَذَا الرَّجُلُ أَنْ يَدَعَ مِنْ أَمْرِنَا شَيْئًا إِلا خَالَفَنَا فِيهِ.. " (رواه مسلم)، وقال -صلى الله عليه وسلم-: (وَمَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ) (رواه أحمد وأبو داود، وصححه الألباني).
بدع وأخطاء يوم عاشوراء:
تخصيصه بصلاة أو اغتسال أو اكتحال؛ استنادًا إلى أحاديث موضوعة.. ومنها: "من اغتسل يوم عاشوراء لم يمرض إلا مرض الموت"، "صلاة ليلة عاشوراء مائة ركعة في كل ركعة يقرأ بعد الفاتحة سورة الإخلاص".
- اتخاذه يوم حزن وعزاء عند الشيعة لمقتل الحسين -رضي الله عنه-(3): قال -صلى الله عليه وسلم-: (لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَطَمَ الْخُدُودَ وَشَقَّ الْجُيُوبَ وَدَعَا بِدَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ) (متفق عليه).
وعن أَبِي بُرْدَةَ بْنُ أَبِي مُوسَى قَالَ: وَجِعَ أَبُو مُوسَى وَجَعًا فَغُشِيَ عَلَيْهِ وَرَأْسُهُ فِي حَجْرِ امْرَأَةٍ مِنْ أَهْلِهِ فَصَاحَتْ امْرَأَةٌ مِنْ أَهْلِهِ فَلَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يَرُدَّ عَلَيْهَا شَيْئًا، فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ: "أَنَا بَرِيءٌ مِمَّا بَرِئَ مِنْهُ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بَرِئَ مِنْ الصَّالِقَةِ وَالْحَالِقَةِ وَالشَّاقَّةِ" (متفق عليه).
- اتخاذه يوم عيد وفرح: "أصله كان في النواصب المعادين لأهل البيت - مآكل ومشارب.. ".
خاتمة:
- خير الهدي: قال الله -تعالى-: (قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ) (آل عمران:31).
- أكثروا من صيام المحرم: قال -صلى الله عليه وسلم-: (أَفْضَلُ الصِّيَامِ بَعْدَ رَمَضَانَ شَهْرُ اللَّهِ الْمُحَرَّمُ).
اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) يحسن أن يشير المتحدث إلى حرمته مع الكفار؛ فكيف بالمسلمين؟!
(2) قال -تعالى-: (وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ) (القصص:68).
(3) روي عندهم: "ما من عبد يبكي يوم مقتل الحسين -يعني يوم عاشوراء- إلا كان يوم القيامة مع أولي العزم من الرسل" (موضوع).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اقدم أعتذارى للاخوة والاخوات ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اسرة فلاش :: المنتدى الاسلامى-
انتقل الى: